الناس طبائع
الناس وطبيعتهم
الناس بطبيعتهم واحوالهم مع الايام
حركتنا بالحياة مكتوبة ومحسوبة؛و أرزاقنا كذلك، وكلمة الرزق ترتبط في أذهان الأغلبية من الناس بالمال والعمل وما يملكون، وينسون أو يغفلون أن الأصدقاء رزق، والمشاعر رزق والأخلاق رزق وأسلوب التعامل رزق والصحبة الطيبة رزق ومحبة الناس رزق.
الناس بطبيعتهم لا يلتفتون لما بين أيديهم وحولهم وأمامهم وما يملكون، تجد أعينهم تبحث على ما عند غيرها،وأرواحهم تلهث وتهفو وتتشوق بدرجة تصل لأشكال من تمني زوال النعمة عن غيرها
الناس بطبيعتهم انهم يجهلون معنى القناعة ومعنى الرضا ومعنى وعظمة الحمدلله والشكر لما عندهم من نعم لا تحصى ولا تعد
الناس بطبيعتهم يجدون السعادة في اقتناص ماعند غيرهم وما في أيديهم وما يملكون! ولا يسألون لغيرهم البركة والخير والحب والسعادة وتمني الخير
الناس بطبيعتهم ينشغلون عن أرواحهم، ويهملون أنفسهم ومن معهم.. بنفس تنشغل بالبحث والسؤال هنا وهناك ومراقبة غيرها بكل أشكال المراقبة والتي تجعلهم متسمرون أمام أجهزتهم الذكية وعبر وسائلالتواصل الاجتماعي.. بمعرفة الأخبار... وكل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة!
الناس بطبيعتهم ناكرة للمعروف وناكرة للذكرى الطيبة وناكرة للقمة جمعتهم، وحديث من القلب كان معهم! طبيعة توحي شكليا بأنها معك،وعمقا وفكرا فيما تخطط وترسم.. لتنتهز أقرب فرصة للغدر بمن كانوا يظنون إنهم تحت قائمة صحبة أو على الإقل زمالة!
الناس بطبيعتهم. تنسى معاني الأخلاق، ومعنى صدق الحوار، وصدق المشاعر، وصدق التعبير، وصدق الصمت قبل كذب جمل وحروف وابتسامة صفراء خادعة
الناس بطبيعتهم لا تهزهم المواقف ولا تربكهم الظروف ولا توقظهم أحداث الدنيا وابتلاءاتها.. طبيعة جامدة أنانية لا ترى إلا ذواتها الصغيرة والهزيلة التي تسكنهم وترافق رحلة حياتهم
الناس بطبيعتهم تقدر كل جميل، موقف تضعه أمامها ويستحيل ان تمحوه من ذاكرتها لأي كان من بشر، طبيعة إنسانية تحرص أن تغذي روحها بالحب وترسمه وتعيشه خيالا وواقعا وحروفا ولا تجعل من أعماقها وروحها مساحة قاحلة جوفاء...
ناكرة للمعروف وناكرة للذكرى الطيبة وناكرة للقمة جمعتهم، وحديث من القلب كان معهم! طبيعة توحي شكليا بأنها معك،وعمقا وفكرا فيما تخطط وترسم.. لتنتهز أقرب فرصة للغدر بمن كانوا يتحتالنابطبيعتهم قائمة صحبة أو على الإقل زمالة!
الناس بطبيعتهم ينشغلون عن أرواحهم، ويهملون أنفسهم ومن معهم.. بنفس تنشغل بالبحث والسؤال هنا وهناك ومراقبة غيرها بكل أشكال المراقبة والتي تجعلهم متسمرون أمام أجهزتهم الذكية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.. بمعرفة الأخبار... وكل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة!
الحب في حياة الإنسان بمفهومه المشاعري بالتعبير والرومانسية وصدق الإحساس والوفاء للآخر بحياته وبعد فراقه بأشكال البعد والافتراق حياة أو ممات رزق جميل وكنز ثمين،،تسكن القلوب والأرواح
يصعب الإنفكاك عنها.لنحرص على هذه الطبيعة الأصيلة في الإنسان ولا نترك لطبيعة الغاب وطبيعة من يصنف بأنه لا بشر!! تمنع كل هذه المعاني من أن تكون في الأرواح والقلوب.
وفي فتح مكة قال الْعَبّاسُ : يَا رَسُولَ اللّهِ إنّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ يُحِبّ الْفَخْرَ فَاجْعَلْ لَهُ شَيْئًا قَالَ نَعَم مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَهُوَ آمِنٌ\" . ابن قيم
الجوزية: زاد المعاد في هَدْي خير العباد 3/347 .
التعامل مع الناس فن صعب؛ بل يحتاج إلى مهارات خاصة قد يجبل عليها الإنسان أو يرثها, وقد يكتسبه ممن حوله , وقد يتعلمها من القراءة والمعرفة والمعايشة والتجربة
ولقد اهتم ديننا الحنيف أيما اهتمام بالخلق الكريم وحسن التعامل مع جميع الناس ,
وأن يقابل المسلم السيئة بالحسنة ,قال تعالى : وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
(35) سورة فصلت .
بل جعل الإسلام درجة حسن الخلق وطيب التعامل مع الناس مساوية لدرجة الصائم الذي لا يفتر والقائم الذي لا يفتر , عَنْ عَائِشَةَ ، رَحِمَهَا اللَّهُ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:إِنَّ الْمُؤْمِنَ
لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ. أخرجه أحمد 6/64 و\"أبو داود\" 4798 , الألباني : صحيح الترغيب والترهيب 3/5.

تعليقات
إرسال تعليق